ابن إسحاق
اقرأ ما ورد في الدروس، مع سياقه وإحالاته. هذا دليل للمقاطع وليس مقالًا مستقلًا.
ابدأ بالمقطع المرتبطفضائل خديجة وبناء الكعبة
العودة إلى مكة قبل البعثة بخمس سنوات
ينقل ابن كثير في البداية والنهاية خبر ابن إسحاق في تجديد قريش بناء الكعبة: «فلما بلغ رسول الله ﷺ خمسًا وثلاثين سنة اجتمعت قريش لبناء الكعبة، وكانوا يهابون هدمها، وإنما كانت رضْمًا فوق القامة، فأرادوا رفعها وتسقيفها» … «وإنما حمل قريشًا على بنائها أن السيول كانت تأتي من فوقها، من فوق الردم الذي صفوه، فخر به فخافوا أن يدخلها الماء».
افتح النص كاملًا في سياقهمال طيب لبناء البيت
ومما ساقه ابن إسحاق في خبر البناء: «يا معشر قريش، لا تدخلوا في بنيانها من كسبكم إلا طيبًا، لا يدخل فيها مهر بغي، ولا بيع ربا، ولا مظلمة أحد من الناس».
افتح النص كاملًا في سياقهالوليد يبدأ الهدم
قال ابن إسحاق: «ثم إن الناس هابوا هدمها وفرقوا منه، فقال الوليد بن المغيرة: أنا أبدؤكم في هدمها، فأخذ المعول ثم قام عليها وهو يقول: اللهم لم ترع، اللهم إنا لا نريد إلا الخير، ثم هدم من ناحية الركنين، فتربص الناس تلك الليلة، وقالوا: ننظر، فإن أصيب لم نهدم منها شيئًا ورددناها كما كانت، وإن لم يصبه شيء فقد رضي الله ما صنعنا من هدمها» … «فأصبح الوليد غديًا على عمله، فهدم وهدم الناس معه».
افتح النص كاملًا في سياقهالخصومة على وضع الحجر الأسود
قال ابن إسحاق: «ثم إن القبائل من قريش جمعت الحجارة لبنائها، كل قبيلة تجمع على حدة، ثم بنوها حتى بلغ البناء موضع الركن فاختصموا فيه، كل قبيلة تريد أن ترفعه إلى موضعه دون الأخرى، حتى تحارروا أو تحالفوا وأعدوا للقتال».
افتح النص كاملًا في سياقهمن بناء الكعبة إلى أعتاب الوحي
قريش تعيد بناء الكعبة
يذكر ابن إسحاق أن رسول الله ﷺ كان ابن خمس وثلاثين سنة حين اجتمعت قريش لبناء الكعبة. وكانت جدرانها غير مرتفعة ارتفاع البناء الذي أرادوه، فأرادوا رفعها وتسقيفها، وكانوا يهابون هدمها لتعظيمهم حرمة البيت.
افتح النص كاملًا في سياقهوقفة | شعائر الله
وكان عند قريش بقية من تعظيم البيت، ولم تكن جاهليتهم خلوًا من كل أثر لدين إبراهيم عليه السلام. يذكر ابن إسحاق بقاء تعظيم البيت والطواف والحج والعمرة في العرب، «مع إدخالهم فيه ما ليس منه». فالأصل موروث عن إبراهيم، ثم خالطه الشرك والتحريف.
افتح النص كاملًا في سياقهغار حراء وبداية الوحي
استطراد متصل | زيد بن عمرو والبحث عن دين إبراهيم
يذكر ابن إسحاق أنه فارق عبادة قومه، وتجنب الأوثان والذبائح التي تذبح لها، وقال إنه يعبد رب إبراهيم. وقد مات قبل بعثة النبي ﷺ.
افتح النص كاملًا في سياقهالسابقون الأولون
أبو بكر رضي الله عنه: آمن ثم دعا
وكان أبو بكر صاحب خلق طيب ومكانة بين قومه؛ وصفه ابن إسحاق بأنه «مألفًا لقومه، محببًا سهلًا»، وكان تاجرًا، عارفًا بأنساب قريش وأخبارها، يقصده الناس ويأنسون بمجالسته. فلما أسلم، أصبحت هذه الصلات بابًا لدعوة من يعرفهم ويثقون به.
افتح النص كاملًا في سياقه