القرآن الكريم العلق 4
اقرأ ما ورد في الدروس، مع سياقه وإحالاته. هذا دليل للمقاطع وليس مقالًا مستقلًا.
آية وردت في الدروس؛ تُقرأ في سياق المقطع المرتبط.
ابدأ بالمقطع المرتبطغار حراء وبداية الوحي
اقرأ: أول لقاء بجبريل عليه السلام
في حديث عائشة رضي الله عنها أن الملك جاء فقال: «اقرأ»، فأجابه النبي ﷺ: «ما أنا بقارئ». وأخبر ﷺ أن الملك أخذه فغطّه حتى بلغ منه الجهد، ثم أرسله وكرر عليه الأمر، فكان ذلك ثلاث مرات. ثم تلقى الآيات الخمس الأولى من سورة العلق؛ ويروي البخاري هذا السياق في بدء الوحي، وفي تفسير السورة. وهذا عرض لمعنى الخبر، لا نقلٌ لجميع ألفاظه.
افتح النص كاملًا في سياقهمن أعظم صور كرم الله أن يعلّم
جاء وصف الله بـ ﴿الْأَكْرَمُ﴾ ثم مباشرة: ﴿الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ﴾. فالكرم ليس مالًا وعطاءً ماديًا فقط؛ ومن أعظم الكرم أن يفتح الله للإنسان أبواب الفهم والعلم. ولذلك رأى ابن كثير أن تعليم الإنسان من وجوه تكريمه وتشريفه.
افتح النص كاملًا في سياقهالعلم في أول السورة ينتهي بالعبودية في آخرها
في أول السورة: ﴿اقرأ﴾ و﴿علّم بالقلم﴾. وفي آخرها: ﴿عبدًا إذا صلى﴾ ثم ﴿واسجد واقترب﴾. فغاية العلم في القرآن ليست أن يمتلئ العقل بالمعلومات فقط، بل أن يعرف الإنسان ربه ويعبده ويقترب منه.
افتح النص كاملًا في سياقه