بداية الوحي
اقرأ ما ورد في الدروس، مع سياقه وإحالاته. هذا دليل للمقاطع وليس مقالًا مستقلًا.
اللقاء الأول في حراء، ثم الرجوع إلى خديجة ولقاء ورقة.
ابدأ بالمقطع المرتبطغار حراء وبداية الوحي
الرؤيا الصادقة وغار حراء
قالت عائشة رضي الله عنها: «أول ما بُدئ به رسول الله ﷺ من الوحي الرؤيا الصالحة في النوم، فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح».
افتح النص كاملًا في سياقهاقرأ: أول لقاء بجبريل عليه السلام
في حديث عائشة رضي الله عنها أن الملك جاء فقال: «اقرأ»، فأجابه النبي ﷺ: «ما أنا بقارئ». وأخبر ﷺ أن الملك أخذه فغطّه حتى بلغ منه الجهد، ثم أرسله وكرر عليه الأمر، فكان ذلك ثلاث مرات. ثم تلقى الآيات الخمس الأولى من سورة العلق؛ ويروي البخاري هذا السياق في بدء الوحي، وفي تفسير السورة. وهذا عرض لمعنى الخبر، لا نقلٌ لجميع ألفاظه.
افتح النص كاملًا في سياقهالرجوع إلى خديجة: زملوني زملوني
قالت عائشة رضي الله عنها: «فرجع بها رسول الله ﷺ يرجف فؤاده، فدخل على خديجة بنت خويلد رضي الله عنها، فقال: زملوني زملوني. فزملوه حتى ذهب عنه الروع، فقال لخديجة وأخبرها الخبر: لقد خشيت على نفسي».
افتح النص كاملًا في سياقه