القرآن الكريم العلق 5
اقرأ ما ورد في الدروس، مع سياقه وإحالاته. هذا دليل للمقاطع وليس مقالًا مستقلًا.
آية وردت في الدروس؛ تُقرأ في سياق المقطع المرتبط.
ابدأ بالمقطع المرتبطغار حراء وبداية الوحي
اقرأ: أول لقاء بجبريل عليه السلام
في حديث عائشة رضي الله عنها أن الملك جاء فقال: «اقرأ»، فأجابه النبي ﷺ: «ما أنا بقارئ». وأخبر ﷺ أن الملك أخذه فغطّه حتى بلغ منه الجهد، ثم أرسله وكرر عليه الأمر، فكان ذلك ثلاث مرات. ثم تلقى الآيات الخمس الأولى من سورة العلق؛ ويروي البخاري هذا السياق في بدء الوحي، وفي تفسير السورة. وهذا عرض لمعنى الخبر، لا نقلٌ لجميع ألفاظه.
افتح النص كاملًا في سياقهالاعتراف بأنك لا تعلم هو بداية صحيحة للتعلم
قال النبي ﷺ بصدق: «ما أنا بقارئ»، ولم يدّع قدرة لم تكن عنده. ثم علّمه الله. وتتأكد الفكرة في خاتمة الآيات: ﴿عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ﴾. فمن أخلاق طالب العلم أن يقول: «لا أعلم» حين لا يعلم، وأن يرى التعلم انتقالًا من الجهل إلى المعرفة.
افتح النص كاملًا في سياقه