القرآن الكريم يوسف 100
اقرأ ما ورد في الدروس، مع سياقه وإحالاته. هذا دليل للمقاطع وليس مقالًا مستقلًا.
آية وردت في الدروس؛ تُقرأ في سياق المقطع المرتبط.
ابدأ بالمقطع المرتبطالقرآن المكي وتثبيت قلب النبي ﷺ
إن ربي لطيف لما يشاء
وعند قول يوسف عليه السلام: ﴿وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا وَقَالَ يَا أَبَتِ هَٰذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِن قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاءَ بِكُم مِّنَ الْبَدْوِ مِن بَعْدِ أَن نَّزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِّمَا يَشَاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ﴾، نتأمل لطف الله في تدبير الأمور. والخلاصة التربوية هنا أن بعض ما يبدو مؤلمًا قد يجري به خير لا نراه أول الأمر؛ وليست هذه قاعدة تبيح الجزم بالغيب أو بوعد نتيجة دنيوية محددة لكل ابتلاء.
افتح النص كاملًا في سياقه